بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

مقدمهء مصحح 54

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

الوهيت نسبت با ربوبيت مشرقيست كه فيض از او بعالم ربوبيت ميرسد از اين جهت مغرب بوده باشد و عالم ربوبيت نسبت با برزخ مشرقيست كه فيض ازو بعالم برزخ رسد پس برزخ مغرب بوده باشد و برزخ نسبت بشهادت مشرقيست كه فيض ازو بشهادت ميرسد و عالم شهادت مغرب چنانچه در قرآن مجيد واقع شده فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَ الْمَغارِبِ و تتمهء سخن شيخ مذكور با تحقيق و تبيين عالم مثالى در رسالهء فانوس خيال است كه مؤلف تأليف نموده ؛ من أراد الوقوف فليرجع اليها » . نگارنده گويد : برخى از اين بيانات مبنى بر حدس و تخمين است نه بر علم و يقين چنان كه عن قريب اشاره به آن خواهد شد ان شاء اللَّه تعالى . رسالهء فانوس خيال همان رسالهء مثاليه است بهتر آنست كه رسالهء مثاليه را در اينجا معرفى كنيم . آغاز رسالهء مثاليه بنص عبارت مؤلف ( ره ) بعد از بسمله اين است : احمدك يا من ليس لك فى العوالم العلوية و السفلية شبه و لا مثال ، و اشكرك يا من لا يعتريك للابداع و الاختراع و التكوين كلال و لا ملال ، و صلواتك التامات الزاكيات على رسولك الهادى فى الحال لنجاة الثقلين بالمآل و آله المعصومين المرتقين بالامة المرحومة من تيه الضلال الى اوج الكمال و بعد يقول الفقير الى اللَّه الغنى المغنى قطب الدين محمد بن شيخعلى الشريف اللاهجى انه لما كانت النفوس المجردة الانسانية بعد المفارقة من الأبدان العنصرية المعبر عنه بالموت الطبيعى بمقتضى ما هو المستفاد من الاحاديث الشريفة المروية عن اصحاب العصمة سلام اللَّه عليهم تتعلق باشباح مثالية تشابه تلك الأبدان فتتنعم او تتألم فيها الى قيام الساعة فتعود الى ابدانها باذن موجده كما كانت عليه فى ساعة القيام فدعانى امتثالاتها الى تحرير رسالة موجزة فى تحقيق عالم المثال و الصور الشبحيّة التي تتعلق بها النفوس غبّ الخلاص عن القوالب الجسمية و الشبائك الحسية فأوردنا اولا نبدأ من الاحاديث المؤيدة لهذا المدعى مع ترجمتها بلسان